الشيخ المحمودي

369

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لذّتك ؛ ولا تطلبنّ ما وراء ذلك من ضميرهم وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللّسان « 1 » . [ 1055 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - ص 200 وما بعدها وقال عليه السّلام : لا تتّخذنّ عدوّ صديقك صديقا فتعادي صديقك « 2 » . [ 1056 ] - وقال عليه السّلام : لا تصرم أخاك على ارتياب ولا تقطعه دون استعتاب « 3 » . [ 1057 ] - وقال عليه السّلام : ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة ثلاثة : الفاجر « 4 » والأحمق والكذّاب . فأمّا الفاجر فيزيّن لك فعله ويحبّ أنّك مثله ولا يعينك على أمر دينك ومعادك ؛ فمقارنته جفاء وقسوة ، ومدخله عار عليك . وأمّا الأحمق فإنّه لا يشير عليك بخير ولا يرجى لصرف السّوء عنك ولو جهد نفسه وربّما أراد نفعك فضرّك ؛ فموته خير من حياته وسكوته خير من نطقه وبعده خير من قربه . وأمّا الكذّاب فإنّه لا يهنئك معه عيش ينقل حديثك وينقل إليك

--> ( 1 ) الكلام تقدّم عن مصدر آخر في قسم المسانيد من هذا الباب . ( 2 ) ومثله رواه الشريف الرضي في ضمن وصيّة أمير المؤمنين إلى الإمام الحسن في المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . ( 3 ) الإستعتاب : طلب العتبى وهو الرجوع عن القطيعة والعود إلى الصلة . ( 4 ) وقريبا منه جدّا رواه ابن عساكر عن الإمام السّجاد عليه السّلام كما في الحديث : ( 139 ) من الإمام زين العابدين من تاريخ دمشق : ص 110 ط 1 بتحقيق المحمودي .